كلمات في الصلاة.. أهميتها والثمرات المترتبة على أدائها مع الجماعة |
|
|
|
|
|
قطر: دفاعاً عن الرسول (1) - الشيخ يوسف القرضاوى
Après avoir dépensé près de 4 millions de dollars aux Etats Unis, Jimmy Walter, Le Président et fondateur de ReOpen911.org a lancé une formidable campagne de publicité dans les plus importants journaux et magazines américains dont des pages- couleur entières dans Business Week, the New York Times, Washington Post, Readers Digest, New Yorker, et bien d'autres, campagne intitulée "Sommes nous en sécurité maintenant?" Selon Mr Walter, le rapport du 9/11 a été publié, mais quelques questions troublantes restent sans réponse.
| Janvier 2010 | ||||||||||
| L | M | M | J | V | S | D | ||||
| 1 | 2 | 3 | ||||||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | ||||
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | ||||
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | ||||
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | ||||
|
||||||||||
كلمات في الصلاة.. أهميتها والثمرات المترتبة على أدائها مع الجماعة |
|
|
|
الزواج تاج الفضيلةبكر بن عبد الله أبو زيد |
||
|
|
حديث قدسي – 125
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : "قَالَ الله تَعَالَى: "كُلُ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلا الصَوم، فَإِنَهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّه مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ". رواه البخاري.
حديث قدسي - 126
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : "إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : إنَّ الصَّوْم لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، إنَّ لِلصائِمِ فَرْحَتَيْنِ : إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ اللهَ فَجَزاهُ فَرِحَ، وَالَذِي نَفْسُ مُحَمَد بِيَدِهِ لَخُلُوفُ فَمِ الصَائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ". رواه مسلم وهذا لفظه، وروى نحوه أحمد والنسائي.
شرح الحديث 126
قَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير : (إن الله يقول : إن الصَّوْم لي) أي لا يُتَعَبَّد به أحدٌ غيري، أو هو سرٌ بيني وبين عبدي، (وأنا أجزي به) صاحبه بأن أضاعف له الجزاء من غير عدد ولا حساب (إن للصائم فرحتين إذا أفطر فرح). قَالَ القاضي : ثواب الصائم لا يُقَدِر قَدره ولا يَقْدِر على إحصائه إلا الله، لذلك يتولى جزاءه بنفسه ولا يكله إلى ملائكته، والموجب لاختصاص الصَّوْم بهذا الفضل أمران : أحدهما : أن جميع العبادة مما يطَلِع عليه العباد والصوم سرٌ بينه وبين الله يفعله خالصاً لوجهه ويُعامله به طالباً لرضاه، الثاني : أن جميع الحسنات راجعةٌ إلى صرف المال فيما فيه رضاه والصوم يتضمن كسر النفس وتعريض البدن للنقص والتحول مع مَا فيه من الصبر على مضض الجوع وحرقة العطش، فبينه وبينهما أمدٌ بعيد لخلوصه لله، أو بتوفيق الله له أو صومه وعونه، ويحتمل أن يكون المراد بفطره: يوم موته فإِنَّ المؤمن صام عن لذاته المحرمة طول عمره، فدهره في ذلك يوم موته وفطره في آخره، وذلك حين فرحه بما يرى مما أعدَّ الله له من الكرامات، وإذا لقي الله تعالى فجزاه فرح.
(والذي نفس محمد بيده) أي بقدرته وإرادته (لخلوف فم الصائم) بضم الخاء أي تغيُر ريحه لخلو المعدة عن الطعام، (أطيب عند الله) وذلك يوم القيامة كما في خبر مسلم أو الدنيا كما يدل عليه خبرٌ آخر، ولا مانع من إرادتهما (من ريح المسك). قَالَ البيضاوي : هذا تفضيلٌ لما يُستَكْرَه من الصائم على أطيب مَا يُستَلَذُ من جنسه وهو المسك ليُقاس عليه مَا فوقه من آثار الصَّوْم ونتائجه، وقَالَ غيره : خصَه لأنهم يؤثرونه على غيره وهو استعارة لجريان عادتنا بتقريب الروائح الطيبة منا فاستعير ذلك لتقريبه من الله تعالى، وفي تعليق القاضي : إن للأعمال ريحاً تفوح يوم القيامة، فريح الصَّوْم منها كالمسك.
حديث قدسي - 127
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : "كُلُ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ، الحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلا الصَوم، فَإِنهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِهِ، وَلَخُلُوفُ فِيهِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ". رواه مسلم وهذا لفظه، وروى نحوه أحمد والنسائي وابن ماجه.
شرح الحديث 127
قَالَ الإمَامُ ابن حجر في فتح الباري (مُختَصَرَاً) : قوله : (الصيام لي وأنا أجزي به) أي سبب كونه لي أنه يترك شهوته لأجلي. ولقد اختلف العلماء في المراد بقوله تعالى "الصيام لي وأنا أجزي به" مع أن الأعمال كلها له وهو الذي يجزي بها على أقوالٍ :
منها أن الصَّوْم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره، فأعمال البر كلها لله، وهو الذي يجزي بها، فنرى والله أعلم أنه إنما خص الصيام لأنه ليس يظهر من ابن آدم بفعله وإنما هو شيء في القلب.
ومنها أن المراد بقوله "وأنا أجزي به" أني أنفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته، وأما غيره من العبادات فقد اطلع عليها بعض الناس.
وقَالَ القرطبي : معناه أن الأعمال قد كُشِفَت مقادير ثوابها للناس، وأنها تُضَاعَف من عشرة إلى سبعمائة إلى مَا شاء الله، إلا الصيام فإِنَّ الله يُثِيبُ عليه بغير تقدير.
ومنها معنى قوله : "الصَّوْم لي" أي أنه أحب العبادات إلي والمُقَدَم عندي. وقَالَ القرطبي : معناه أن أعمال العباد مناسبة لأحوالهم إلا الصيام فإنه مناسب لصفة من صفات الحق، كأنه يقول إن الصائم يَتَقَرَّب إليَّ بأمرٍ هو مُتَعَلِق بصفة من صفاتي.
ومنها : إن سبب الإضافة إلى الله أن الصيام لم يُعبَد به غير الله، بخلاف الصلاة والصدقة والطواف ونحو ذلك.
ومنها : أن جميع العبادات تُوَفَى منها مظالم العباد إلا الصيام.
وقوله : (أطيب عند الله من ريح المسك) اختُلِفَ في كون الخلوف أطيب عند الله من ريح المسك، مع أنه سبحانه وتعالى مُنَزَّه عن استطابة الروائح، ومع أنه يعلم الشيء على مَا هو عليه، فالمعنى أنه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم، أي يقرُب إليه أكثر من تقريب المسك إليكم، وقيل : المراد أن ذلك في حق الملائكة وأنهم يستطيبون ريح الخلوف أكثر مما يستطيبون ريح المسك، وقيل : المراد أن الله تعالى يُجزيه في الآخرة، فتكون نكهته أطيب من ريح المسك كما يأتي المكلوم ورِيح جُرحِه تفوح مِسكاً.
حديث قدسي – 128 (شرح الحديث: انظر الحديث رقم 127)
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : "يَقُولُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: الصَومُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَأَكْلَهُ وَشُرْبَهُ مِنْ أَجْلِي، وَالصَومُ جُنَّةٌ، وَلِلصَائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ وَفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَهُ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّه مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ". رواه البخاري.
حديث قدسي - 129
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : "الصِيَام جُنَّةٌ، وهو حِصْنٌ من حصونِ المؤمِن، وكلُ عملٍ لصاحبهِ إلا الصِيام، يقولُ الله: الصِيامُ لي، وأنا أجزيِ به". رواه الطبراني وقَالَ الألباني : حسن (صحيح الجامع الصغير، صحيح الجامع : 3881).
شرح الحديث 129
قَالَ الإمَامُ المناوي في فيض القدير : الصيام جنة وهو حصن من حصون المؤمن وكل عمل لصاحبه إلا الصيام يقول الله الصيام لي أي هو خالصٌ لي، لا يطَلِع عليه غيري (وأنا أجزي به) صاحبه جزاءاً كثيراً، وأتولى الجزاء عليه بنفسي، فلا أكِله إلى مَلَكٍ مُقَرَّب ولا غيره لأنه سرٌ بيني وبين عبدي، لأنه لما كفَ نفسه عن شهواتها جُوزِيَ بتولِي الله سبحانه إحسانه. |
|
مجلة التوحيد : متابعات
تاريخ: 01/09/2005 إعداد- وليد أمين الرفاعي |
أسباب مغفرة الذنوب |
فهذه بعض أسباب مغفرة الذنوب وأدلتها من أحاديث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم جمعتها لكي يعم النفع بها، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، إنه على كل شيء قدير. من أسباب مغفرة الذنوب
1- الذكر عند سماع الأذان: روى مسلم في صحيحه: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "من قال عندما يسمع المؤذن: وأنا أشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا وبمحمد رسولاً وبالإسلام دينًا غفر له ما تقدم من ذنبه". 2- المكث في المسجد بعد الصلاة: روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة أنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يُحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه". 3- المشي على الأقدام إلى صلاة الجماعة: روى ابن ماجه في سننه من حديث أبي هريرة أنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "كفارات الخطايا: إسباع الوضوء على المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة". {صحيح سنن ابن ماجه رقم 428} 4- من وافق تأمينه تأمين الملائكة: روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة أنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه". 5- من وافق قوله عند سماع سمع الله لمن حمده قول الملائكة: روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة أنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه". 6 صلاة ركعتين لا سهو فيهما: قال الإمام أحمد في مسنده عن زيد بن خالد الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مَن توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه. {حسن. أخرجه أبو داود برقم 905} 7 الوضوء: روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا توضأ العبد المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيا من الذنوب". {مسلم (577)} 8 الحج المبرور: روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة أنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه. وروى الدارقطني في سننه عن جابر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "أديموا الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد". {صحيح الجامع برقم: 253} وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن مسح الحجر الأسود والركن اليماني يحطان الخطايا حطًا". {صحيح الجامع برقم: 2194} 9 الاجتماع على ذكر الله: روى الإمام أحمد في مسنده عن سهل بن الحنظلية قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما اجتمع قوم على ذكر فتفرقوا عنه إلا قيل لهم: قوموا مغفورًا لكم". {صحيح الجامع برقم: 5507} 10 قول: لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله. روى الإمام أحمد في مسنده والإمام الترمذي في سننه من حديث ابن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما على الأرض أحد يقول: لا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا كفرت عنه خطاياه، ولو كانت مثل زبد البحر. {جامع الترمذي برقم: 3460} 11 قول سبحان الله وبحمده مائة مرة: روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر". 12 قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، مائة مرة. روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزًا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل عملاً أكثر من ذلك. 13 قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر: روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها. {صحيح الجامع برقم: 2089} 14 المرض والصبر عليه: روى الإمام أبو داود في سننه من حديث أم العلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا أم العلاء، أبشري فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة. {صحيح الجامع برقم: 3092} وروى الإمام الحاكم في المستدرك من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "... وَصَبُ المؤمن كفارة لخطاياه". {صحيح الجامع برقم: 7109} وروى الإمام أحمد في مسنده عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا ابتلي العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله عز وجل: اكتب له صالح عمله، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه. {صحيح الجامع برقم: 258} 15 المبيت على طهارة: روى الطبراني عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "طهورا هذه الأجساد طهركم الله فإنه ليس عبد يبيت طاهرًا إلا بات معه ملك في شعاره لا ينقلب ساعة من الليل إلا قال: اللهم اغفر لعبدك فإنه بات طاهرًا". {صحيح الجامع برقم: 3936} 16 الذكر لمن تعار من الليل: روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من تعار من الليل فقال حين يستيقظ: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي أو دعا استجيب له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته". 17 صلاة الفجر في جماعة والذكر بعدها حتى تطلع الشمس ثم صلاة ركعتين: روى الترمذي في سننه من حديث أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة". {حسن مشكاة المصابيح (971)} 18 المشي من البيت إلى المسجد متوضئًا: روى أبو داود في سننه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب الله عز وجل له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط الله عنه سيئة، فليقرب أحدكم أو ليبعد، فإن أتى المسجد فصلى في جماعة غفر له فإن أتى المسجد وقد صلوا بعضًا وبقي بعض صلى ما أدرك وأتم ما بقي فإذا أتى المسجد وقد صلوا فأتم الصلاة كان كذلك". {صحيح. أخرجه أبو داود برقم: 563} 19 العبادة في الهرج والفتن: روى مسلم في صحيحه عن معقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "العبادة في الهرج كهجرة إليَّ". 20 انتظار الصلاة بعد الصلاة: روى مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط". 21 صيام يوم عرفة: روى الترمذي في سننه من حديث أبي قتادة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : "صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده". {أخرجه الترمذي برقم: 749}. 22 صيام يوم عاشوراء: روى الترمذي في سننه من حديث أبي قتادةأن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عن صيام عاشوراء فقال صلى الله عليه وسلم : "إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها". {صحيح. أخرجه ابن ماجه برقم: 1738} |
Commentaires