Calendrier

Janvier 2010
L M M J V S D
        1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31
             
<< < > >>

Texte libre

Invocations

 

un compteur pour votre site

 

 

 

5personnes connectées sur ce blog

yussuf estes un prédicateur Americain protestant convertis à l'islam.

------

Recherche

Recommander

W3C

  • Flux RSS des articles

Concours

Présentation

Images aléatoires

  • carica-sarko.jpg
  • dsc00421.jpg
  • nature-350.jpg
  • mountains-004.jpg
  • dsc00422.jpg

Au Nom d'Allah le Très Miséricordieux, le Tout Miséricordieux

 


Que la Paix d'Allah Le Tout Miséricordieux et Sa Miséricorde vous accompagne

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس

Vendredi 13 janvier 2006 5 13 /01 /2006 19:41
 

إلى أمتنا الحبيبة .. كل عام وأنتم بخير


إلى الأمة الحبيبة..
تقبل الله منا ومنكِ صالح الأعمال ، وأعاد علينا وعليكِ أيام الخيرات وأنتِ دائماً مرفوعة الهامة ، مرفوعة الراية ، عالية المقام ..
ها هم أبناؤك الحجيج لبوا نداء بارئهم ، فأتوه من كل فج عميق شعثاً غبراً ملبين .. فباهى بهم الرحمن ملائكته ، وغفر لهم زلاتهم ، وطهرهم من أدناسهم ، وأصلح قلوبهم ، وبقي أمتنا أن تغيري ما بك حتى تفوزي بموعود ربك ، وتعودي إلى صدارة الأمم..

هل ترى يا أمتي ألقاك يوماً :::: تكتبين لنا من النصر المفاخر
ذلك الحلم الذي أرجـــوه يوماً :::: أن أراك عزيزة والله قـــادر


وأخيرا أمتنا .. كل عام وأنتم بخير
Par Neworld - Publié dans : neworld
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Lundi 9 janvier 2006 1 09 /01 /2006 14:56
أضف تعليقك | | | | أرسل إلى صديق
:: مؤطر للقساوسة والرهبان يوضح سبل تنصير المسلمين
alislah.ma 

حركة التوحيد والإصلاح Copyright (c) 2005

Par Neworld - Publié dans : neworld
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mercredi 4 janvier 2006 3 04 /01 /2006 21:40

علماء بتونس ينتفضون ضد "عصر المناكر"

الدوحة- عقبة الحميدي- إسلام أون لاين.نت/ 4-1-2006

تونسيات متمسكات بالحجاب رغم الحظر الرسمي على ارتدائه

من قلب تونس العاصمة، خرج عالمان عضوان بالمجلس الإسلامي الأعلى في تونس عن صمتهما وشنا هجوما لاذعا وغير مسبوق على تصريحات وزير الشئون الدينية التونسي أبو بكر الأخزوري والأستاذة بجامعة الزيتونة منجية السوائحي التي تهجما فيها على الحجاب واعتبراه "ظاهرة دخيلة" على البلاد و"موروثا إغريقيا"، وأن الصحابي الجليل عمر بن الخطاب هو "العدو الأول للمرأة في التاريخ".

وفي تصريحات خاصة أدلى بها عبر الهاتف لمراسل "إسلام أون لاين.نت"، أكد مفتي تونس السابق الشيخ محمد مختار السلامي على أن تصريحات الوزير "سياسية" يمليها الظرف القائم ولا علاقة لها بصحيح الدين، كما اعتبر تصريحات منجية السوائحي "لا تستحق الرد".

أما إمام مسجد عقبة بالقيروان الشيخ عبد الرحمن خليف علي فلم تمنعه ملازمته الفراش لمرضه من وصف كلام الوزير بـ"الباطل" وكلام الأستاذة الجامعية بـ"فقاقيع في الهواء"، داعيا المسلمين للتمسك بدينهم في "عصر المناكر" الذي يعيشون فيه.

ومن جهته، امتنع الوزير الأخزوري عن التصريح لـ"إسلام أون لاين.نت"، وقالت سكرتيرته: إن الوزير "منشغل بالاستعداد للذهاب للحج ويحيلكم إلى السيد منير الرمضاني مدير وكالة تونس للاتصال الخارجي"، وهي مؤسسة رسمية للإعلام الخارجي.

ولم يتسن الحصول على تعقيب من الرمضاني، كما رفض د. جلول الجريبي رئيس المجلس الإسلامي الأعلى -وهي مؤسسة تابعة للنظام- الإدلاء بأي تصريح.

لا علاقة لها بالدين

وكان وزير الشئون الدينية التونسي قد اعتبر الحجاب، في حوار نشرته جريدة الصباح التونسية يوم 27-12– 2005 "ظاهرة دخيلة" على تونس، و"نشازا" و"زيا طائفيا" و"ظاهرة غير مقبولة في تونس".

وحول ما إذا كان علماء تونس يذهبون إلى ما ذهب إليه الوزير، قال الشيخ مختار السلامي: "السيد أبو بكر الأخزوري رجل سياسة ويتقلد منصبا سياسيا، وشأن الساسة أنهم يدلون بتصريحات سياسية بحسب ما يملي عليهم الظرف".

وأضاف "لم يكن الأخزوري في يوم من الأيام من علماء المسلمين".

وشدد الشيخ السلامي على أن "المطلوب من المرأة الستر"، ودلل على ذلك بقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً" )الأحزاب:59).

وأشار إلى التفريق بين مصطلحي "الحجاب" و"الستر" فأوضح أن "المرأة المسلمة مطالبة بستر بدنها إلا وجهها وكفيها"، مشيرا لحديث أسماء المعروف عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: إن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليها ثياب رقاقٌ، فأعرض عنها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقال: "يا أسماء إنَّ المرأة إذا بلغت المحيض لم تصلح أن يرى منها إلاَّ هذا وهذا" وأشار إلى وجهه وكفيه. (قال أبو داود: هذا مرسل، خالد بن دُرَيك لم يدرك عائشة -رضي الله عنها-).

وتابع قائلا: "أما مصطلح الحجاب فقد ورد ذكره في مخاطبة أمهات المؤمنين رضي الله عنهن فلم يكن يخاطبهن أحد إلا من وراء حجاب وذلك لمقام خاص ببيت النبوة. أما ما نطلق عليه الستر فهو ما نصت عليه الآية رقم 59 من سورة الأحزاب".

وأضاف أنه "بناء عليه لا يستطيع كائن من كان أن يقول خلاف هذا والذي يقول خلاف هذا فقد قال ما يخالف الإسلام، فالمرأة المسلمة يجب ألا تخرج وهي كاشفة عن رأسها أو تاركة لخمارها تلعب به الريح بل لا بد من إدناء الجلباب وستر الجسد كله ما عدا الوجه والكفين، حتى المشية لا بد من أن تكون مشية امرأة محترمة لكي لا تتبعها الأعين".

سموا المخازي حضارة!

ومن فراش مرضه، وصف الشيخ عبد الرحمن خليف كلام الوزير بأنه "باطل وليس بحق".

وقال "إن الله سبحانه يقول: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيما} (الأحزاب:59) فهل بعد كلام الله يصح لأحد أن ينطق بحرف!!".

وقال: إن "الذي يقول بغير ما أشارت إليه الآية السابقة والحديث فقَدْ فقَدَ إيمانه، ولا يمكن لأحد أن يقول حرفا واحدا بعد قول الله سبحانه وقول رسوله".

وعلق الشيخ خليف على تصريحات منجية السوائحي، لقناة "إيه إن بي" (ANB) نهاية ديسمبر 2005 التي اعتبرت فيها "الحجاب من الموروثات الإغريقية والرومانية، وليس أمرا إسلاميا أصيلا". كما نفت أن يكون الشرع قد حث على الحجاب واعتبرت أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه "أكبر عدو للمرأة في التاريخ".

وتعقيبا على هذه التصريحات، دعا الشيخ خليف المسلمين إلى التمسك بدينهم، وقال: "هذا الذي يقال ما هو إلا فقاقيع ستذهب مع الرياح".

وفضل الشيخ أن تكون إجابته شعرا من نظمه جاء فيه:

عصر المناكر ألقى على العقول ستارهْ

كم من أناس أصيبوا في دينهم بالخسارهْ

تنافسوا في اقتباس الرذائل المستعارهْ

وبالغباوة سموا كل المخازي حضارهْ

العدو الحقيقي

واتفق الشيخ السلامي مع الشيخ خليف في أن ما جاء على لسان منجية السوائحي "كلام تافه لا يستحق الرد".

وأشار إلى أن "شخصية عمر بن الخطاب تحظى بالاحترام والتقدير من المسلمين وغير المسلمين، والعدو الحقيقي للمرأة هو الذي يخرج المرأة من الشريعة ويحرمها من تطبيق شرع الله".

وحرص الشيخ عبد الرحمن خليف في ختام حديثه لـ"إسلام أون لاين.نت" على توجيه التحية "للمسلمات الملتزمات بالحجاب"، وقال: إن هنالك ضغطا كبيرا عليهن (في تونس) وهن مجاهدات ويتعرضن للتنكيل في كثير من الأحيان ويكون هذا التنكيل أدبيا أو ماديا، إلا إنهن صابرات".

ونددت الأسبوع الماضي شخصيات دينية تونسية بارزة مقيمة في الخارج بتصريحات الأخزوري ومنجية السوائحي.

وصرح الشيخ ونيس المبروك الأستاذ بالكلية الأوربية للدراسات الإسلامية في ويلز بأن تصريحات الوزير "تمثل مخالفة صريحة لنص قرآني محكم"، بل "شذوذا علميا في تقويم هوية المجتمع التونسي الذي يقع الإسلام منه موقع الروح السارية، والمنارة الهادية".

وأعرب الشيخ المبروك "عن مخاوفه من أن تكرس هذه التصريحات الفجوة بين الشارع التونسي المسلم والدولة، بدل أن تقارب بين الناس، وتقدم مصلحة الوفاق الوطني في هذه المرحلة التي تمر بها الأمة".

ومن جانبه، وصف الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية تصريحات الوزير التونسي وموقف الدكتورة منجية بأنها "أمر غير جديد عن الثقافة التي تحاول الدولة التونسية المستبدة فرضها على التونسيين باسم حداثة مزيفة".

كما استنكر أحد الدعاة الذي فضل عدم ذكر اسمه تلك التصريحات معتبرا أنها تندرج ضمن "الاعتداءات المتتابعة على الإسلام، ابتداء من حث الرئيس التونسي السابق الحبيب بورقيبة الناس على الإفطار في رمضان، إلى سخريته من الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، فضلا عن إجازة التبني في مجلة الأحوال الشخصية التونسية، رغم أن القرآن الكريم حرمه بشكل قاطع".

يشار إلى أن ارتداء الحجاب محظور في تونس بحكم القانون رقم 108 الذي صدر في عام 1981 في عهد الرئيس التونسي الراحل الحبيب بورقيبة. ويعتبر هذا القانون الحجاب "زيا طائفيا" وليس فريضة دينية، ويحظره في الجامعات ومعاهد التعليم الثانوية؛ الأمر الذي يعارضه بشدة قطاع كبير في الشارع التونسي.

Par Neworld - Publié dans : neworld
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Mardi 3 janvier 2006 2 03 /01 /2006 21:41

بداية 2006 بأسبانيا.. مقتل 3 مهاجرين

الأمين الأندلسي- إسلام أون لاين.نت/3-1-2005

مجموعه من المهاجرين بأسبانيا

مع بداية العام الميلادي الجديد 2006 لقي ثلاثة مهاجرين شبان، بينهم جزائري ومغربي، مصرعهم في ثلاثة حوادث منفصلة إثر الطعن بسلاح أبيض أو التعرض لإطلاق نار على أيدي مجهولين.

وتجيء هذه الحوادث في وقت كشف فيه استطلاع للرأي أن الأسبان باتوا يشعرون بقلق متزايد من ارتفاع عدد المهاجرين ببلادهم، وأن المغاربة صاروا النسبة الكبرى من هؤلاء المهاجرين.

وقال مراسل"إسلام أون لاين.نت" اليوم الثلاثاء 3-1-2006: إن شابا جزائريا لقي مصرعه ليلة رأس السنة الميلادية الأحد1-1-2006 إثر تلقيه عدة طعنات في بطنه بسلاح أبيض في منطقة "سيوداد خاردين" بمدينة قرطبة جنوب أسبانيا.

ولم تحدد الشرطة إلى الآن دوافع هذه الجريمة، غير أنها أعلنت اعتقال أسباني يشتبه في تورطه، بينما لاذ شريك له بالفرار.

وقال فديريكو كابييو دي آلبا مسئول الشرطة بقرطبة: إن "القتيل يحمل الجنسية الجزائرية، كما يحمل أوراق إقامة قانونية".

وبعد ساعتين فقط لقي مهاجر ثان (20 عاما) مصرعه بمدينة بلباو في أقصى شمال أسبانيا، بنفس الطريقة تقريبا التي قتل بها المهاجر الجزائري.

ولم تلق الأجهزة الأمنية إلى الآن القبض على الجاني، وقالت مصادر الشرطة: إن الشاب المهاجر ذو الأصول المغربية الذي لم تذكر اسمه تلقى عدة طعنات بسكين.

بالعاصمة

وفي وقت متزامن مع الجريمتين السابقتين لقي مهاجر روماني مصرعه أيضا خلال احتفالات رأس السنة الميلادية بالعاصمة الأسبانية.

وقالت الشرطة: إن المهاجر الروماني (20 عاماً) قتل بالرصاص بينما كان وسط حشد من المواطنين بوسط مدريد.

وجاءت هذه الحوادث الثلاث بعد أقل من أسبوع على تعرض مهاجرين مغربيين اثنين لإطلاق نار من جانب مجهول بالعاصمة باستخدام بندقية صيد بحسب الشرطة.

وأضافت الشرطة أن مهاجرا مغربيا (48 عاماً) كان رفقة نجله (20 عاماً) في أحد شوارع مدريد حينما باغتهما مجهول وأطلق عليهما النار، ليصيبهما بجراح طفيفة نقلا على إثرها إلى المستشفى.

قلق بشأن أعداد المهاجرين

وتزامنت هذه الحوادث مع استطلاع للرأي أجراه معهد الإحصاء الوطني في أسبانيا، وأظهرت نتائجه تزايد القلق بين الأسبان من ارتفاع أعداد المهاجرين في البلاد.

ولفت الاستطلاع - الذي أجري في نوفمبر 2005، وظهرت نتائجه قبل أيام من حلول العام الجديد- أن 60% من الأسبان يعتقدون أن بلادهم اكتظت بالمهاجرين، ورأى 40% أن موضوع الهجرة أصبح مشكلة أساسية.

ودعا 84% من المشاركين بالاستطلاع إلى السماح بدخول البلاد فقط للمهاجرين الذين يملكون عقد عمل، بينما دعا 6% إلى فتح باب الهجرة دون أية عراقيل، وهي نفس النسبة أيضاً التي دعت إلى إغلاق أبواب الهجرة بشكل تام ونهائي.

وبينما اعتبر حوالي80% أنه يجب طرد كل مهاجر يقوم بأعمال خطرة في أسبانيا، انخفضت نسبة الداعين لطرد المهاجرين الذين يأتون بجنح أو أفعال مخالفة للقانون مهما كان نوعها إلى 50%.

كما كشف الاستطلاع أن انشغال الأسبان بقضية الهجرة بات واضحاً؛ حيث جاءت في المرتبة الثانية بعد القلق من البطالة التي عبر 54% عن أنها تحتل المرتبة الأولى بين القضايا التي تقلقهم.

وبعد قضيتا البطالة والهجرة جاءت بالترتيب قضايا الإرهاب ومشاكل السكن والمشاكل الاقتصادية وانعدام الأمن الاجتماعي، بينما احتلت قضية السياسة والأحزاب ذيل القائمة.

وبحسب إحصاء جديد لمعهد الإحصاء الوطني بأسبانيا فقد تجاوز عدد المهاجرين مليون شخص، دون احتساب المهاجرين غير الشرعيين الذين تقدرهم جمعيات وهيئات غير حكومية ببضع مئات الآلاف وذلك من إجمالي عدد سكان أسبانيا البالغ نحو 40 مليون نسمة.

ويحتل المغاربة المرتبة الأولى بين المهاجرين الشرعيين بحوالي نصف مليون، ثم مهاجرو الإكوادور بـ 333 ألفا، والكولومبيون بـ 192 ألفا.

وبعدهم يجيء الرومانيون بـ 174 ألفا، والبريطانيون بـ 144 ألفا، والإيطاليون بـ 81 ألفا، ثم الصينيون بـ 80 ألفا.

ووفقا لهذا الإحصاء فإن منطقة كاتالونيا بشمال شرق أسبانيا تحتضن 576 ألف مهاجر، أي أكثر من ربع عدد المهاجرين في البلاد.

أما العاصمة الأسبانية فتحتضن 515 ألفا، فيما يتوزع الباقون على عدد من مناطق البلاد، خصوصا في الجنوب والجنوب الشرقي.

يشار إلى أن المجتمع الأسباني يعاني شبح الشيخوخة، إذ احتلت أسبانيا طيلة الأعوام الممتدة بين 1996 و2001 المرتبة الأخيرة بين البلدان الأوربية في نسبة المواليد.

غير أن هذه النسبة بدأت في الازدياد منذ حوالي 3 أعوام بسبب تزايد أعداد المواليد بين المهاجرين، خصوصاً المغاربة منهم. فيما بقيت معدلات زيادة المواليد الأسبان ثابتة، كما أن معدل الوفيات بين السكان الأسبان الأصليين سجل ارتفاعًا.

Par Neworld - Publié dans : News
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Jeudi 29 décembre 2005 4 29 /12 /2005 20:26

« ...Et quand je suis malade, c'est Lui qui me guérit »

1.    Qu’est ce que la maladie ?

C’est une altération, une dégradation de la santé de sorte que l’individu se trouve dans un état général de malaise. A cette définition objective de la maladie, l’islam nous offre une dimension spirituelle du sens même de cet état.

a) La maladie comme épreuve.

Le prophète (p&s) a dit :

« Le croyant est sans cesse éprouvé dans sa personne, dans sa progéniture et dans ses biens jusqu’à ce qu’il se rende à Dieu, exempt de toutes fautes ». (Tirmidhi et El Hakim).

Durant sa vie, l’individu est soumis à de nombreuses épreuves : la maladie, la pauvreté, la mort, les calamités…Ces circonstances douloureuses dévoilent chez lui un comportement qui peut exprimer soit de la révolte, soit de la reconnaissance, soit de l’ingratitude.
C’est là que Dieu nous apprécie. Sommes-nous constants dans l’aisance comme dans la pauvreté, dans la maladie comme dans la santé, dans le malheur comme dans la joie ? C’est à l’occasion de ces grands événements que notre foi est mise à l’épreuve et révèle soit son authenticité soit sa fausseté. Dieu nous met en garde, les épreuves sont inéluctables et il faut s’y préparer afin de ne pas être pris au dépourvu. Elles existent pour nous éprouver.

Dieu dit :

« Nous vous éprouverons pour connaître ceux d’entre vous qui luttent, ceux qui sont constants » (47 :31)

Le fils de Abbas que Dieu soit satisfait de lui a dit : « La première chose que Dieu a écrite sur la Table bien gardée (table où sont inscrit les arrêts de Dieu), ce sont ces mots :

« En vérité, Je vous le dis, Je suis le Dieu véritable ; il n’y a pas d’autre Dieu que Moi. Mohammed (p&s) est Mon serviteur et Mon envoyé ; quiconque se soumet à Mes arrêts, se résigne au malheur dont Je le frappe et se montre reconnaissant de Mes bienfaits, celui-là Je l’inscris au nombre des hommes à la foi sincère, et Je le ferai ressusciter avec cette catégorie de justes ; mais celui qui, au contraire, ne se soumet point à Mes arrêts, qui ne se résigne point aux afflictions dont Je le frappe et ne se montre point reconnaissant de Mes bienfaits, que celui-là prenne un autre Dieu que Moi ».

b) La maladie efface les péchés.

Le prophète (p&s) a dit : 

« Tout mal qui atteint le musulman, s’agit-il d’une lassitude, d’une maladie ou d’une angoisse, même d’une piqûre d’épine, lui vaut de la part de Dieu une rémission de ses péchés. » (Bukhari & Muslim) ; « Tout croyant, touché par quelque maladie, verra Dieu s’en servir pour lui pardonner ses péchés. » (Tabarani & El Hakim)

c) Les oeuvres du malade continuent.

Le prophète (p&s) a dit :

«  Quand un serviteur tombe malade ou part en voyage, Dieu lui inscrit l’équivalent de ce qu’il faisait (comme œuvres bonnes) à résidence en étant sain ». (Bukhari et Abou Daoud)


2.    Quelle attitude adopter face à la maladie ?

a) La patience


Sachant que la maladie efface les péchés et qu’elle constitue une épreuve, une attitude s’impose ; la Patience. Elle est une vertu indispensable à la vie et à la foi du musulman. Il doit habituer son âme à supporter l’adversité sans lassitude, attendre les résultats même s’ils ne sont pas immédiats et faire face aux difficultés quels que soient leur gravité et leur poids avec un cœur qui n’a point de doute. Rester confiant et garder l’espoir.

Le prophète (p&s) a dit :

« Celui qui loue Dieu pour avoir été comblé, celui qui supporte patiemment l’épreuve, celui qui se repend après une injustice, celui qui pardonne après avoir été lésé, ceux-là auront la sûreté et seront bien guidés ». (Tabarani)

Le prophète (p&s) disait :

« Celui qui s’efforce à supporter patiemment (le malheur) Dieu le dotera de patience. Nul ne reçoit plus ample bonheur que la patience » (Bukhari & Muslim)


« Cherchez secours dans la patience et dans la prière ». (2 :45)

b) Le malade se soigne

Le prophète (p&s) a dit :

« Dieu a fait les maladies. Il a accordé à chaque maladie un remède, ne vous soignez pas par ce qui est illicite » (Abou Daoud).

Le malade doit chercher à se soigner par tous les moyens permis par la morale islamique, tout en se remettant à Dieu pour l’issue heureuse de sa maladie car la guérison reste une volonté divine. 

« …Et quand je suis malade c’est Lui qui me guérit ». (26 :80)

c) La plainte du malade

Il est permis de se plaindre au médecin et à l’ami mais il faut louer Dieu avant de se plaindre.

Le prophète (p&s) a dit :

« Quand un serviteur tombe malade, Dieu lui envoie deux anges et les charge de voir ce que dira ce malade à ceux qui viennent lui rendre visite. S’il loue Dieu, ils rapportent ceci à Dieu qui en est informé. Dieu ensuite dit : Si mon serviteur meurt je me chargerai de l’introduire au paradis. S’il s’en remet, Je lui substituerai une chair meilleure et un sang meilleur que le sien et lui pardonnerai ses péchés ». (Malik & Ibn Abi-Dunya)

3.    la visite du malade.

a) Il est recommandé de se soucier de la santé de ceux qui nous entourent ainsi que de leur rendre visite s’ils sont malades.
D’après Abou Houraira le prophète (p&s) a dit :

« Dieu à Lui la puissance et la gloire, au jour de la résurrection, dira : «  Ho fils d’Adam ! Je suis tombé malade et tu ne m’as pas visité ? Seigneur, répondit l’homme, comment te rendre visite et Tu es le Seigneur des mondes ? Ne savais-tu pas que mon serviteur untel est tombé malade et tu ne l’as pas visité ? Ne savais-tu pas que si tu l’avais visité tu M’aurais trouvé chez lui ?... ». (Muslim)

b) Encourager le malade par de bonnes paroles afin de fortifier son âme et lui faire l’invocation suivante : « OH Allah, Seigneur des hommes, chasse le mal, guéris (lui) donc la maladie, car Tu es le Seul à guérir et nul autre en dehors de Toi ne guérit, et Ta guérison ne laisse point la (moindre trace de) maladie ». 

« Allahumma adhi-hi al-ba’ss illa Rabbannass, ichfi wa anta achchâfi, la chifâ-a illa chifâouka chifâ-an lâ yoghâdirou siqaman ». (Muslim & Ibn Maja)

c) Raccourcir la visite sauf si le malade demande votre présence.

d) Le visiteur peut demander des invocations en sa faveur.

Le prophète (p&s) a dit :

« Lorsque tu visites un malade demande-lui de t’invoquer Dieu, ses invocations ressemblent à celles des anges ». (Ibn Maja)

e) Il est également recommandé d’invoquer Dieu en faveur du malade et de réciter le Coran.


4.    Quelques invocations.


Lorsqu’on se plaint d’un mal, le prophète (p&s) a dit :

« Mets ta main sur l’endroit du mal et dis : «  Au nom de Dieu. Puis dis : je me réfugie auprès de la majesté de Dieu et Sa puissance contre le mal que je trouve en moi et contre ce que je fuis » (sept fois).

« A’oudho bi-‘izzatillahi wa qoudratihi min charri mâ ajidou wa ouhâdhirou » (sept fois). (Abou Daoud&Tirmidhi).

Lorsqu’on rencontre un éprouvé, le prophète (p&s) a dit :

« Quiconque, à la vue d’un éprouvé, (handicapé, un malade, un pauvre…) dit : « Louange à Dieu, qui m’a épargné de ce dont il a frappé autrui et m’a grandement avantagé par rapport à ceux qu’Il a crées, sera à l’abri de ce malheur ». (Tirmidhi)

«  Al-hamdou lillahi-ladhi ‘âfanî minmabtalâka bihi wa faddalanî ‘alâ kathîrin mimman khalaqa tafdîlan ».

Dieu ne manque pas de nous donner de nombreux exemples dans le Coran afin d’illustrer le comportement vers lequel nous devons tendre, et l’histoire de Ayoub (Job p&s) est un véritable hymne à la patience et à la constance. Lui qui fut frappé de la perte de sa famille, de ses biens et fut atteint dans son corps de diverses maladies incurables. Dieu dit de lui:

« Oui, Nous l’avons trouvé endurant avec constance, (quel) excellent serviteur, il aimait à revenir souvent à Nous. » (38 :44)

« Seigneur fortifie-nous de patience et reçois-nous en croyants soumis à Ta Volonté » (7 :126)




Ref :
« L’ETIQUE DU MUSULMAN » - M. Al Ghazali.
Ed : Al Qalam.

« LES EXHORTATIONS ET LES AVERTISSEMENT » - Al Hafy Al Mundiri.
Ed : Dar el Fiker.

« LES REGLES DE LA LEGISLATION ISLAMIQUE ECLAIREES PAR LA TRADITION PROPHETIQUE » - Sayed Sabiq.
Ed : Dar el Fiker.

« DE LA PATIENCE EN ISLAM » - Amadou Makhtar Samb.
Ed : Al Bustan.

Par Neworld - Publié dans : neworld
Ecrire un commentaire - Voir les commentaires - Recommander
Créer un blog sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus