|
صحيح مسلم بشرح النووي
| قوله صلى الله عليه وسلم : ( إياكم والجلوس في الطرقات قالوا : يا رسول الله , ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها . قال : فإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقه قالوا : وما حقه ؟ قال : غض البصر , وكف الأذى , ورد السلام , والأمر بالمعروف , والنهي عن المنكر ) هذا الحديث كثير الفوائد , وهو من الأحاديث الجامعة , وأحكامه ظاهرة , وينبغي أن يجتنب الجلوس في الطرقات لهذا الحديث , ويدخل في كف الأذى اجتناب الغيبة , وظن السوء , وإحقار بعض المارين , وتضييق الطريق , وكذا إذا كان القاعدون ممن يهابهم المارون , أو يخافون منهم , ويمتنعون من المرور في أشغالهم بسبب ذلك لكونهم لا يجدون طريقا إلا ذلك الموضع . |






Commentaires